يحذر الله ﷻ المؤمنين في القرآن الكريم بالابتعاد عن الظن السيئ بالناس. كثيرًا ما يكون ما يظنه المرء بعيدًا عن الحقيقة، كمن يتخيل أشياءً مخيفة في غرفة مظلمة. إن الكلام بدافع الظن السيئ يُدمر البيوت والأسر، ويُشرك الآخرين في هذا الإثم. أما السؤال والتحقق في مسائل الزواج أو الأمور المهمة فليس ظنًا سيئًا، ولكن اتهام الناس دون يقين يُعد إثمًا عظيمًا.