الله ﷻ هو الرزاق. يُرهق الناس أنفسهم اليوم بالتفكير في إنجاب الأطفال، لأن إيمانهم تحت الصفر. إذا أراد الله ﷻ أن تأتي روح إلى هذه الدنيا، فستأتي، والعكس صحيح. المهم أن يكونوا من أحباء الله ﷻ، لا ما يدرسونه.
إن الله ﷻ لا يحب المسرفين. هذا الاقتصاد اليوم قائم على الإسراف. يسعون جاهدين للتنظيف والإصلاح، لكن أجل الدنيا قد فات. وحده المهدي عليه السلام قادر على ذلك. أصلحوا أنفسكم أولًا، لا الدنيا. إنه زمن التجارة.
القرآن عظيم الشأن أعظم معجزة لنبينا الكريم ﷺ. ومن عجائبه أن غير الناطقين بالعربية يستطيعون حفظه وتلاوته دون فهم كلمة واحدة. من المهم أن يستغل الأولاد العطلة الصيفية لتعلم القرآن.
قبيل يوم القيامة، سيرفع الله ﷻ القرآن من الدنيا، بل ويمحوه من أذهان الحافظين. وحتى ذلك الحين، يبقى القرآن محفوظ من الله ﷻ. مهما سعى أهل الشيطان، فلن يفلحوا ابداً.
نبينا الكريم ﷺ يقول "إن الله يحب التَّوَّابِينَ". لا توجد ساعة واحدة يمر بها الإنسان دون أن يرتكب ذنباً. فالتوبة تطهر الإنسان روحانياً وتزيل عنه عبء الذنوب.
يقول نبينا ﷺ الكريم، أنفقوا، فإذا أنفقتم في سبيل الله ﷻ، حتى الإنفاق على أنفسكم يُعدّ صدقة. يعيش الناس حياةً فارغة، أما المسلم فينتفع بكل لحظة من حياته.
نبينا الكريم ﷺ يقول "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا". يجيب مولانا على تساؤلات الناس حول أيّ ذكرٍ أو اسمٍ من أسماء الله الحسنى يجب أن نذكره يوميًا، ويُبيّن أهميته في حياتنا.