Cyprus 2026

المؤمن الحقيقي

نبينا الكريم ﷺ يقول "مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ". عندما يكتمل الإيمان، لا يشعر الإنسان بالقلق ولا بالخوف، حتى لو انهارت الدنيا، لأنه يعلم أن كل شيء يحدث بمشيئة الله ﷻ. الناس اليوم يخافون وينسون الله ﷻ، ولكن ما شاء الله لا يُرد. اتقوا الله ﷻ وحده. هذا يكفي.

استيقظوا من الغفلة

يقول الله ﷻ في القرآن عظيم الشأن إن يوم القيامة قريب، ومع ذلك فالناس غافلون. ينصرفون عن النصيحة الصالحة ويتّبعون أهواءهم. ما يُرضي النفس ليس خيراً للإنسان. يجب على المسلم أن يكون متيقظاً، لا للدنيا بل للآخرة.

الخمر والميسر من الشيطان

يقول الله ﷻ في القرآن الكريم إن الخمر والميسر والأصنام من أعمال الشيطان. اخترع الشيطان هذه ونشرها بين الناس. يأمرنا الله ﷻ بالابتعاد عنها لأنها لا تجلب إلا الضرر. وهي من الكبائر عند المسلمين. الخمر أم الذنوب، والميسر داءٌ فتاكٌ يُهلك كل شيء ولا يُبقي شيئًا. وفي هذا الزمان، يُدخلون الكازينوهات إلى هواتفكم وبيوتكم. يسمونها خدمة - إنها خدمة الشيطان.

لا تسعى إلى تحمل المسؤولية

لقد أوكل الله ﷻ هذه الأمانة الثقيلة إلى السماوات والأرض والجبال، فامتنعت عن حملها. فقبلها الإنسان عن جهل وظلم، ويسعى وراء المناصب والوظائف دون أن يبالي بكيفية محاسبته أمام الله ﷻ. وقد تجنب النبي ﷺ، الصحابة والعلماء مثل هذه الأعباء. رفض سيدنا أبو حنيفة المناصب لما فيها من مسؤولية جسيمة. اقبل المسؤولية إذا أُسندت إليك، ولكن لا تسعَ إليها. لا تسعَ وراء المناصب الدنيوية – إن الله ﷻ هو الذي يرفع الناس.

بالشكر تزداد النِعَم

بالشكر تزداد النعم. الناس اليوم لا يرضون، وقد قلّ الشكر. عندما لا يرضون، تنقطع البركة وتحلّ بهم المصائب. حتى عبادة العمر لا تُعادل نعمة واحدة من الله ﷻ. أعظم نعمة هي الإيمان وأن تكون من أمة نبينا الكريم ﷺ. وقد علّم نبينا الكريم ﷺ أن الصدقة واجبة كل يوم عن كل عضو من أعضاء الجسد. الصدقة هي شكر لله ﷻ وهي علامة على الإيمان.

القناعة كنزٌ لا يفنى

القناعة كنز لا يفنى. بدون القناعة، لا يجد المرء راحةً، ويظلّ متعطشًا للمزيد. حتى لو مُنح واديًا مليئًا بالذهب، لظلّ يطلب المزيد، ولن يشبعه إلا تراب القبر. إذا رضى الناس، عاشوا في راحة، وعاشت عائلاتهم في راحة، وعاشت بلادهم في راحة، وحلّت عليهم البركة.

هذه أيام مباركة

هذه أيام مباركة تُستجاب فيها الدعوات وتُضاعف فيها الأجر بالعبادة. إنها نعمة عظيمة من الله ﷻ، وعلى المؤمنين أن يُكرموها ولا يُحرموا منها. في الماضي، كان حتى من لا يُصلّون يأتون إلى المسجد في العيد ويذكرون الله ﷻ. أما اليوم، فكثيرون لا يأتون. من يتّبع نفسه لن ينعم بالسعادة، لأنه بدون الجمال المعنوي لا شيء يجلب النفع في الدنيا.

أمل في زمن الظلم

يمر العالم بزمن ظلم عظيم، وقد جرب الناس كل السبل دون جدوى. وحده الإسلام، الطريق الصحيح، هو السبيل الوحيد للخلاص. ننتظر بأمل مجيء سيدنا المهدي عليه السلام، وهذا الانتظار بحد ذاته ينال أجراً عظيماً من الله ﷻ. ومع انقضاء رمضان وحلول العيد، سامحوا بعضكم بعضاً، واسألوا الله ﷻ أياماً أفضل يسودها العدل والإيمان.

لا تنتهك حقوق الآخرين

يقول الله ﷻ في القرآن الكريم مَنْ يعمل مِثْقَالَ ذرة خَيْرًا أَوْ شَرًّا يرى. كلُّ عملٍ يُسجَّلُ وَلَا يضيع شَيْء. تُغْفَرُ الذُّنُوبُ من الله ﷻ بِالتَّوبةِ والعبادة، ولكن ارتكاب مخالفات ضد النَّاسِ لا يُغفر إِلَّا بتسامحهم. احذروا انتهاكَ حقوقِ أيِّ شخصٍ، فقد تبقى العواقبُ إلى يوم القيامة.

لا تفكر في ذات الله ﷻ

حذّر النبي ﷺ من التفكير في ذات الله ﷻ أو السؤال عن حاله أو مكانه. لقد وهب الله ﷻ الإنسان عقلاً، ولكن للعقل حدود. فمن تجاوز هذه الحدود، قد يفقد إيمانه أو عقله. تفكّر فقط فيما خلقه الله ﷻ. السماوات، الأرض والنجوم التي لا تُحصى والتي تدور بلا تصادم، تدل على عظمة الله ﷻ. والأهم هو أن يرحل الإنسان عن هذه الدنيا على الإيمان.

ليلة تُعادل العُمُر

ليلة القدر، كما ورد في القرآن الكريم، خيرٌ من ألف شهر. في ليلة واحدة تنال أجر عبادة عُمُر كامل. ولأن وقتها الدقيق غير معلوم، ولأنها غالباً ما تقع في الليلة السابعة والعشرين، يسعى كثير من المسلمين إلى إحياء هذه الليلة بالعبادة. لا بد من وجود مثل هذه المناسبات ليُقبل الناس على العبادة بشغف أكبر. يُعطي الله ﷻ حسب النية، وعطاؤه ﷻ لا يُحصى ولا يُعد.

الماء يُحي الإنسان مادياً ومعنوياً

يقول الله ﷻ في القرآن الكريم إنه خلق كل شيء من الماء وأحيا به. فالماء يمنح الحياة المادية لكل شيء، والحياة المعنوية للمؤمنين، إذ بالوضوء والاغتسال يقفون طاهرين في حضرة الله ﷻ. هذا الماء الطاهر ينزل من السماء نعمة عظيمة ورحمة. علينا أن نكرمه ونحافظ عليه طاهرًا ونشكر الله ﷻ لكي تحلّ علينا البركة والحياة المعنوية، إن شاء الله.

ما هي الجنة؟

يعد الله ﷻ المؤمنين والمحسنين بالجنة الى الأبد. إنها دار سعادة وسلام، لا خوف فيها ولا حزن ولا قلق، وتُزال فيها كل صفة سيئة. هذه الدنيا دار بلاء، ومع ذلك يمنح الله ﷻ فيها نصيبًا من السعادة من خلال الأهل الصالحين والرفقة الطيبة. مجالس المؤمنين كرياض الجنة وجسر إلى السعادة الأبدية في الآخرة.

اعتبر كل ليلة على أنها ليلة القدر

أخفى الله ﷻ ليلة القدر بحكمته حتى لا يتعبد الناس في تلك الليلة فقط ويتركوا غيرها. نبينا الكريم ﷺ يقول إنها غالبًا في العشر الأواخر من رمضان، وخاصة الليالي الوترية، وإن كانت قد تكون في أي ليلة من ليالي السنة. لذلك قال الكبار: اعلموا كل ليلة أنها ليلة القدر، فمن صلى كل ليلة وجد هذه الليلة المباركة.

لا تحزن إن الله ﷻ معنا

عندما كان النبي ﷺ وسيدنا أبو بكر في الغار أثناء الهجرة، انتاب سيدنا أبو بكر قلق شديد من محبته للنبي ﷺ. فطمأنه النبي ﷺ قائلاً "لا تحزن، إن الله ﷻ معنا". إذا كان الله ﷻ معك، لا شيء يؤثر عليك. في هذه الأيام العصيبة من آخر الزمان، احفظ إيمانك، واستعن بالله ﷻ، واسأله فضله ورحمته ﷻ.

ففرّوا الى الله ﷻ

لقد كتب الله ﷻ ما سيحدث منذ الأزل. ينتاب الناس الذعر مما سيحدث، أما من كان مع الله ﷻ فلا يهلع. فرّوا الى الله ﷻ وتوكلوا عليه. لا تتّبعوا النفس واحفظوا أنفسكم من الشر. واجبنا أن نواصل عبادتنا ونخدم الناس في سبيل الله ﷻ. هذه الدنيا مؤقتة، فاجعلوا أملكم في الآخرة.

الزكاة دينٌ مستحقٌ لله ﷻ

الزكاة دينٌ مستحقٌ لله ﷻ، وعلى المؤمنين سداده. يثني الله ﷻ على من يقيم الصلاة ويؤدي زكاته. نبينا الكريم ﷺ يقول "ما نقص مال من زكاة ولا صدقة". فمن يمتنع عنها ظاناً أنه يربح شيئاً إنما يخدع نفسه. أفضل وقتٍ لإخراج الزكاة هو شهر رمضان، حيث يتضاعف الأجر.

سيروا في الأرض وانظروا إلى خلق الله ﷻ

يقول الله ﷻ في القرآن الكريم سيروا في الأرض وانظروا الى ما خلق ﷻ واتخذوا العبرة. المشي سُنّة النبي ﷺ. وهو نافع ومفيد. اثناء المشي، يستطيع المرء أن يقرأ القرآن ويُسبّح. والله ﷻ يرزق من حيث لا تحتسب، وبإذنه ﷻ لا يزال الصالحون موجودين.

سُنّة الاعتكاف

في رمضان، إحدى السُنن التي يجب تطبيقها هي الاعتكاف. لم يتركها النبي ﷺ، فقد كان يمكث في المسجد طوال العشر الأواخر. حتى عند دخولك المسجد، يمكنك أن تنوي الاعتكاف وتأخذ أجر هذه السُنّة. نسأل الله ﷻ أن يرزقنا بركاته.

أحب النبي ﷺ أكثر من نفسك

يقول نبينا الكريم ﷺ أنه يجب أن تحبوه ﷺ أكثر من أمكم، أبيكم، أولادكم، بل وأكثر من أنفسكم. نبينا الكريم ﷺ ليس بحاجة الى محبتنا، فقد أعطاه الله ﷻ كل شيء. ومن رحمته بأمته ﷺ يطلب هذا. فإذا أحببتم النبي ﷺ أحبكم الله ﷻ. ولولا شفاعته ﷺ لما كنا شيئًا. نسأل الله ﷻ أن يرزقنا محبته ﷺ وشفاعته ﷺ، إن شاء الله.

بركات رمضان

رمضان شهر مبارك وجميل، حافل بأيام وليالٍ مميزة. في هذا الشهر أنزل الله ﷻ القرآن الكريم. وُلد سيدنا الحسين في رمضان، وفيه أيضاً جاء النصر العظيم في بدر. أينما حلّ الإسلام، جلب معه النور، الإيمان، الخير والرحمة.

العلم هو أن تعرف الله ﷻ

العلم هو معرفة الله ﷻ. كل ما يتعلمه الإنسان إنما هو من العلم الذي أعطاه الله ﷻ للإنسان. فإن قاد العلم الإنسان إلى معرفة الله ﷻ، فهو نافع، وإن لم يوصله إليه ﷻ فلا قيمة له ويصبح جاهلاً. نبينا الكريم ﷺ يقول، طلب العلم فريضة على المسلمين من المهد الى اللحد. نسأل الله ﷺ أن يرزقنا علماً نافعاً، إن شاء الله.

أحسن الظن بالناس، لكن لا تنخدع

يأمرنا الله ﷻ في القرآن الكريم بالابتعاد عن سوء الظن. سوء الظن يُسيطر على العقل ويُمكن أن يجعل المرء يرى الخير شرًا. وقد علّمنا نبينا الكريم ﷺ أيضًا أن نكون حذرين، إذ قال "لا يُلدغ المؤمن من جُحرٍ مرتين". لقد وهبكم الله ﷻ العقل ونور الإيمان، فاستخدموهما ولا تدعوا الناس يخدعونكم.

طوبى لمن هم في طريق الله ﷻ

ليست الدنيا مكانًا للراحة. إنها مكانٌ للربح للمسلم. كل شيء يحدث بمشيئة الله ﷻ. لا تُرهق نفسك. إن السعداء هم الذين يسيرون في طريق الله ﷻ. اشكر الله ﷻ آلاف وملايين المرات على نعمة الإيمان. المؤمن أثمن في حضرة الله ﷻ من جميع الآخرين.
ar