يُبين لنا الله ﷻ في القرآن عظيم الشأن أنه في الآخرة، ما لم يُنجِ الله ﷻ الإنسان، فإنه سيكون مع أصحاب السوء في النار ويندم على ذلك. فاحذروا يا شباب من هؤلاء الأصحاب الذين يُضلونكم في المدرسة أو الجامعة. اسلكوا طريق الله ﷻ للنجاة.
انتبهوا. فالناس اليوم لا يفكّرون إلا في اللهو والعبث. إن الله ﷻ يرى كل ما نفعل. فلا تضيّعوا وقتكم وجهدكم في أمور لا طائل منها، بل اجعلوها في سبيل الله ﷻ.
يشعر مولانا بالحزن لما حدث مؤخرًا في الطريقة. فالفُرقة تحزن نبينا الكريم ﷺ وتُرضي الشيطان. زنوا كلامكم. اتحدوا ضد الشيطان. لا تظنوا أنكم تستطيعون كسب القلوب بالكلام.
غدًا سنحيي ذكرى ليلة الإسراء والمعراج المباركة، إن شاء الله. قد يقول الكافر إنها كانت رؤيا أو ما شابه، ولكن لا يجوز للمسلم أن يكون مثل الكافر. إن الإيمان بمعراجه ﷺ نعمة وفضيلة.
كل ما فعله نبينا الكريم ﷺ نافع للبشرية جمعاء، وليس للمسلمين فقط. أما أولئك المسلمون الذين يُفترض أنهم أذكياء، فلا يُصدّقون شيئًا إلا إذا قاله طبيب. يجب عليك أن تُصدّق كل ما يقوله نبينا الكريم ﷺ وأن تعمل به؛ في طعامك، صحتك، حياتك اليومية وأفعالك.
فوق كل علم علمٌ أسمى منه. يجب ألا نستغرب هذا العلم الدنيوي للذكاء الاصطناعي، فهو لا يُقارن بعلم الله ﷻ، بل هو ذرة غبار. حتى المقارنة مستحيلة. الفائدة تكمن في الخضوع والتسليم له ﷻ.
لقد وهب الله ﷻ الإنسان عقلاً لكي لا ينخدع بالشيطان، ولكنه يقول ﷻ، إن الشيطان يُضل الناس، سواء كانوا كُقّار، أهل كتاب أو مسلمين، ومع ذلك سيُعاقبون على كل ما فعلوا.
نبينا الكريم ﷺ يقول من يسعى لرضا الناس على حساب مخالفة أمره ﷻ فهو خاسر لا محالة. حتى لو فعلت خيرًا، فإن الناس ينسونه ويجحدونه. اسعَ دائمًا لرضا الله ﷻ واجعله فوق رضا الناس، وإلا كنتَ كالقرد المُدرّب.
لقد ارتكب الكافر أعظم الذنوب، وهو الكفر. لا شيء أعظم منه. لكن الإسلام يجبّ ما قبله، فيولد الإنسان من جديد. هذا هو حكم الله ﷻ الحق، أما حكم الدنيا فمختلف.
نبينا الكريم ﷺ يقول افعلوا الخير واستغفروا لذنوبكم. يغفر الله ﷻ لمن يفعل الخير أو يستغفر. لا تُكتب الذنوب فورًا على يد الملائكة، ولكنها في الآخرة تكون مصيبة وعبءًا إن لم تُغفر وتُمحى.
إنّ الملك لله ﷻ وحده. فلنستيقظ وننام في تسليم تام له ﷻ. كثير من الجاهلين يسألون عن غايتهم في هذه الحياة، لكنهم لا يدركون أنهم خُلقوا. ليس للسنة الميلادية أيّ بركة على الإطلاق، إنما هي مجرد حسابات ومحاسبة.