في هذه الصحبة، يؤكد مولانا على أهمية عدم إعطاء قيمة للدنيا وما تشتمل عليه. يروي مولانا قصة أحد أولياء الله، وهو بشر الحافي، الذي تاب وترك كل شيء؛ إذ تحول من حياة الثراء الفاحش إلى أن صار يمشي حافي القدمين. فلا تفرح بالدنيا؛ فليس من ثرواتها شيء سيرافقك عند رحيلك. كما ينصح بالابتعاد عن رفاق السوء.